فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362574 من 466147

الثاني: أن أو هنا ليست للتخيير ، بل للتقسيم ، والمعنى أن أي مصل صلى فليقل ذلك, هذا أو غيره ، كما قال تعالى: {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً} الإنسان: من الآية24, ليس المراد التخيير ، بل المعنى أن أيهما كان فلا تطعمه إما هذا وإما هذا.

الثالث: أن الحديث صريح في العموم بقوله: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله فذكره.

الرابع: أن في رواية النسائي ، وابن خزيمة: ثم علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره ، وهذا عام.

الدليل الرابع: ثلاثة أحاديث كل منها لا تقوم الحجة به عند انفراده ، وقد يقوي بعضها بعضاً عند الاجتماع.

أحدها: ما رواه الدارقطني: من حديث عمرو بن شمر ، عن جابر هو الجعفي عن ابن بريدة ، عن أبيه, قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا بريده ! إ ذا صليت في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة على, فإنها زكاة الصلاة, وسلم على جميع أنبياء الله ورسله, وسلم على عباد الله الصالحين".

الثاني: ما رواه الدار قطني أيضا: من طريق عمرو بن شمر, عن جابر, قال: قال الشعبي: سمعت مسروق بن الأجدع يقول: قالت عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يقبل الله صلاة إلا"

بطهور, وبالصلاة عليّ"لكن عمرو بن شمر وجابر لا يحتج بحديثهما, وجابر أصلح من عمرو."

الثالث: ما رواه الدار قطني: من حديث عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد, عن أبيه, عن جده, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا صلاة لمن لم يصل على نبيه صلى الله عليه وسلم", رواه الطبراني من حديث أبيّ بن عباس, عن أبيه, عن جده, وعبد المهيمن ليس بحجة, وأبيّ أخوه وإن كان ثقة احتج به البخاري, فالحديث المعروف فيه إنما هو من رواية عبد المهيمن, ورواه الطبراني بالوجهين, ولا يثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت