و كعب بن عجرة: أنصاري سلمى, كنيته فيما قيل: أبو إسحاق, عداده في بني سالم أخي عمرو بن عوف, وهو قوقل, يعرف بنوه بالقواقلة, لأن عوفاً هذا كان له عز ومنعه, وكان إذا جاء خائف إليه يقول له: قوقل حيث شئت, أي: أنزل فإنك آمن. وقال ابن عبد البر: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي ثم السوادي, من بني سواد, حليف للأنصار, قيل: حليف لبنى حارثة بن الحارث بن الخزرج
وقيل: حليف لبنى عوف بن الخزرج, وقيل: حليف لبنى عوف بن الخزرج, وقيل: حليف لبنى سالم من الأنصار, وقال الواقدي: ليس بحليف للأنصار, ولكنه من أنفسهم. وقال ابن سعد: طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده, يكنى أبا محمد, وفيه نزلت: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} البقرة: من الآية196. نزل الكوفة, ومات بالمدنية سنة ثلاث, أو إحدى, أو اثنتين وخمسين, وهو ابن خمس وسبعين, روى عنه أهل المدينة وأهل الكوفة.
وأما حديث: أبي حميد الساعدي فرواه البخاري, وأبو داود, عن القعنبي, عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي, أخبرني أبو حميد الساعدي, أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته, كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذرياته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". ورواه مسلم: عن ابن نمير, عن روح بن عبادة وعبد الله بن نافع الصائغ.
ورواه أبو داود أيضاً: عن ابن السرح, عن ابن وهب, والنسائي: عن الحارث بن مسكين, محمد بن مسلمة, كلاهما عن ابن القاسم. وابن ماجه عن عمار بن طالوت, عن عبد الملك بن الماجشون, خمستهم عن مالك, كما تقدم.