فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360669 من 466147

ومن ذلك: أنه سبحانه يأمر بطاعته وطاعة رسوله مقرونتين بالعطف، وهذا قد جاء على أنحاء شتى:

فأحيانًا يأمر بطاعته وطاعة رسوله فمن تولى عن ذلك فليس أهلاً لمحبة الله تعالى، مبينًا أنه ليس على رسوله عتاب، فما عليه إلا البلاغ وقد أداه، كما قال تعالى:"قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ" [آل عمران: 32] ، وقال:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ" [التغابن: 12] .

وأحيانًا يأمر بطاعته وطاعة رسوله ومعقبًا ذلك بأن معصيتهما مبطلة للعمل؛ كما قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ" [محمد: 33] .

وأحيانًا يأمر بطاعته وطاعة رسوله مشيراً إلى أن التزام طاعتهما عاصمة من التنازع المؤدي إلى الضعف وتفرق الكلمة، كما قال تعالى:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" [الأنفال: 46] .

وأحيانًا يأمر بطاعته وطاعة رسوله مبينًا أن التزام ذلك من أمارات الإيمان، كما قال تعالى:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ" [الأنفال: 1] .

ومن ذلك: أنه بيَّن ثمرة طاعة رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ فمن تلك الثمرات: مرافقة خاصة عباد الله الصالحين في الجنة، كما قال تعالى:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا" [النساء: 69] .

ومن تلك الثمرات: نيل الفوز العظيم، كما قال تعالى:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ" [النور: 52] . وقال:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" [الأحزاب: 71] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت