وجملة:"يخشونه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"لا يخشون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"كفى باللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
الصرف:
(مقدورا) ، اسم مفعول من الثلاثيّ قدر ، وزنه مفعول.
[سورة الأحزاب (33) : آية 40]
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيماً (40)
الإعراب:
(ما) نافية (من رجالكم) متعلّق بنعت لأحد (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك لا عمل له (رسول) معطوف على (أبا) منصوب مثله"2"، (خاتم) معطوف على رسول بالواو منصوب (بكلّ) متعلّق بـ (عليما) خبر كان.
وجملة:"ما كان محمّد أبا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"كان اللّه ... عليما"لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان محمد.
الصرف:
(خاتم) ، اسم جامد ذات ، الآلة التي يختم به الكتاب ، استعمل على سبيل التشبيه ، وزنه فاعل بفتح الفاء والعين.
البلاغة
فن التفليف: في قوله تعالى"ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ"الآية.
(1) أو معطوفة على جملة كان أمر اللّه ..
(2) يجوز أن يكون خبرا لكان مقدّرة هي واسمها ، والجملة معطوفة على الاستئنافيّة ما كان محمد ...
الجدول ج 22 ، ص: 169
وفي محيط المحيط: التفليف عند البلغاء ، هو التناسب ، وهو عبارة عن إخراج الكلام مخرج التعليم بحكم أو أدب ، لم يرد المتكلم ذكره ، وإنما قصد ذكر حكم داخل في عموم المذكور الذي صرّح بتعليمه وأوضح من هذا أن يقال: إنه جواب عام ، عن نوع من أنواع جنس تدعو الحاجة إلى بيانها كلها ، فيعدل المجيب عن الجواب الخاص عما سئل عنه من تبيين ذلك النوع ، إلى جواب عام يتضمن الإبانة على الحكم المسئول عنه وعن غيره مما تدعو الحاجة إلى بيانه.