بين الخلق إلى قيام الساعة {ما كان على النبيّ من حرج} فيما فيه أمان هو نقصان في نظر الخلق فإنه كمال عند الحق إلا إذا كان النظر للحق {ولكن رسول الله} صلى الله عليه وسلم فيه أن نسبة المتابعين إلى حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم كنسبة الابن إلى الأب الشفيق ولهذا قال"كل حسب ونسب ينقطع إلاّ حسبي ونسبي". انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 463 - 465}