فإِن حسنات الأبرار سيئات المقربين. فلعل الأولى بالنبيّ أن يسكت عن إمساكه حذراً من عقاب الله على ترك الأولى كما سكت عن تطليقه حياء من الناس. قال جار الله: الواوات في قوله {وتخفى} {وتخشى} {والله} للحال. ويجوز أن تكون للعطف كأنه قيل: وإذ تجمع بين قولك أمسك وإخفاء خلافه وخشية الناس {والله أحق أن تخشاه} حتى لا تفعل مثل ذلك.
قوله {فلما قضى زيد منها} حاجته ولم يبق له يها رغبة وطلقها وانقضت عدتها {زوّجناكها} نفياً للحرج عن المؤمنين في مثل هذه القضية فإن الشرع كما يستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم يستفاد من فعله أيضاً ، بل الثاني يؤكد الأول.