(النقاب الذي ترتديه فتاة الجامعة يقربها إلى الرهبانية ولا رهبنة في الإسلام) لكنها حرصت على أن تنشر ثلاث صور إحداها على غلاف المجلة لفتاتين سافرتين ترتديان
"الحجاب النصفي"أو"الحجاب العصري"الضيق المزين والثانية لثلاث فتيات سافرات ولكن في عرفهن"محجبات"يرتدين ثياباً لا يقرهن عليها مسلم عالم وقد علقت مسرورة بثيابهن قائلة:
(الحشمة الغير مبالغ فيها مطلوبة داخل الجامعات المصرية بدلاً من التقليعات الدخيلة علينا)
والثالثة لفتاة متزينة بالحجاب العصري الفتان وقد علقت الصحافية تحتها:
(هكذا تكون الفتاة الجامعية: علم وإيمان) .
تقول الكاتبة الحائرة القلقة: (والحشمة هنا نابعة من داخل المرأة وعلى أساسها فصَّلت هذه الثياب وفضلت أن تخرج بها إلى الشارع وإلى الجامعة .. وقد تكون هذه الظاهرة عودة إلى عصر الحريم(*) لا ينقصها إلا"قاسم أمين"جديد ليطلق صرخته مرة
(395) الأهرام - الاثنين 2 فبراير 1981 م مقالة بعنوان (أزياء الطالبات بين الانضباط والانغلاق) .
(396) ينبغي التحفظ من مثل هذه العبارات فليس الإسلام"تقاليد"وما عرفناه إلا مناراً وتعاليم وشرائع ومعالم وردت في أكثر من حديث: منها قول رسول الله": (ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم - أي دلائل ومسائل - دينكم) رواه الإمام أحمد وابن ماجه عن عمر - رضي الله عنه - بهذا اللفظ"