فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302115 من 466147

{وَيَذْكُرُواْ اسم الله} ، يعني: ولكي يذكروا الله {فِى أَيَّامٍ معلومات} ، يعني: يوم النحر ويومين بعده ؛ وقال مجاهد وقتادة: المعلومات أيام العشر ، والمعدودات أيام التشريق ؛ وقال سعيد بن جبير: كلاهما أيام التشريق ؛ ويقال: المعلومات أيام النحر ، والمعدودات أيام التشريق ، وهو طريق الفقهاء وأشبه بتأويل الكتاب ، لأنه ذكر في أيام معلومات الذبح ، وذكر في أيام معدودات الذكر عند الرمي ، ورخص بتركه في اليوم الآخر بقوله: {واذكروا الله فِي أَيَّامٍ معدودات فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتقى واتقوا الله واعلموا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة: 203] .

ثم قال: {على مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنعام} ، يعني: ليذكروا اسم الله عند الذبح والنحر على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ، وهو البقر والإبل والغنم.

ثم قال: {فَكُلُواْ مِنْهَا} ، يعني: من لحوم الأنعام ، {وَأَطْعِمُواْ البائس الفقير} ؛ يعني: الضرير والزمن والفقير ، الذي ليس له شيء ؛ وقال الزجاج: البائس الذي أصابه البؤس وهو الشدة.

قوله عز وجل: {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} ، يعني: مناسكهم ؛ وقال مجاهد: التفث حلق الرأس وتقليم الأظفار.

وروي عن عطاء ، عن ابن عباس وقال: التفث: الرمي ، والحلق ، والتقصير ، وحلق العانة ، ونتف الإبط ، وقص الأضافير ، والشارب ، والذبح.

وروى نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: التفث: ما عليه من المناسك ؛ وقال الزجاج: التفث ، لا يعرف أهل اللغة ما هو ؛ وإنما عرفوا في التفسير ، وهو الأخذ من الشارب ، وتقليم الأظافر ، والأخذ من الشعر ، كأنه الخروج من الإحرام إلى الإحلال.

ثم قال: {وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ} ، يقول: من كان عليه نذر في الحج والعمرة مما أوجب على نفسه من هدي أو غيره ؛ فإذا نحر يوم النحر ، فقد أوفى بنذره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت