ومن التسامح الإسلامي أيضًا الأحاديث التي وردت عن أهل الذمة، فقد قيل (في المأثورات الإسلامية) :"من آذى ذميًا فليس منا، العهد لهم ولأبنائهم عهد أبدي لا يُنقض، يتولاه ولي الأمر ويرعاه"لا ننسى العلاقة الطيبة التي قدم لها مثالًا الخليفة عمر بن الخطاب عندما دُعي للصلاة في كنيسة القدس فاعتذر عن ذلك، وقال: (لئلا يأتي المسلمون من بعدي،