في سفر (اللاويين 35/ 21: 16) : إِنْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ حَدِيدٍ فَمَاتَ، فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ الْقَاتِلَ يُقْتَلُ. 17 وَإِنْ ضَرَبَهُ بِحَجَرِ يَدٍ مِمَّا يُقْتَلُ بِهِ فَمَاتَ، فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ الْقَاتِلَ يُقْتَلُ. 18 أَوْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ يَدٍ مِنْ خَشَبٍ مِمَّا يُقْتَلُ بِهِ، فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ الْقَاتِلَ يُقْتَلُ. 19 وَلِيُّ الدَّمِ يَقْتُلُ الْقَاتِلَ. حِينَ
يُصَادِفُهُ يَقْتُلُهُ. 20 وَإِنْ دَفَعَهُ بِبُغْضَةٍ أَوْ أَلْقَى عَلَيْهِ شَيْئًا بِتَعَمُّدٍ فَمَاتَ، 21 أَوْ ضَرَبَهُ بِيَدِهِ بِعَدَاوَةٍ فَمَاتَ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الضَّارِبُ لأَنَّهُ قَاتِلٌ. وَلِيُّ الدَّمِ يَقْتُلُ الْقَاتِلَ حِينَ يُصَادِفُهُ.
الوجه السابع: وشهد شاهد من النصارى على مثله.
وهذه كلمة قالها القس شنودة الثالث - كتاب التسامح في الحضارة الإِسلامية - ص: (25 - 31) حول سماحة الإسلام ألقاها في القاهرة في المؤتمر العام السادس عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في الفترة من 8 - 11 ربيع الأول سنة 1425 هـ الموافق 28 إبريل - 1 مايو 2004 م، وكان موضوع المؤتمر: (التسامح في الحضارة الإسلامية) :