فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2490 من 466147

على هذه القاعدة السابقة جرى القوم فِي شرحهم لكتاب الله تعالى، فكان من تأويلاتهم ما يأتى:

"الوضوء"عبارة عن موالاة الإمام، و"التيمم"هو الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام الذي هو الحُجَّة، و"الصلاة"عبارة عن الناقط الذي هو الرسول بدليل قوله تعالى فِي الآية [45] من سورة العنكبوت: {إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ} .. و"الغُسْل، تجديد العهد ممن أفشى سراً من أسرارهم من غير قصد، وإشاء السر عندهم على هذا النحو هو معنى"الاحتلام". و"الزكاة"عبارة عن تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين .. و"الكعبة"النبي. و"الباب"عليّ. و"الصفا"هو النبي. و"المروة"عليّ. و"الميقات"الإيناس. و"التلبية"إجابة الدعوة. و"الطواف لبيت سبعاً"موالاة الأئمة السبعة. و"الجنة"راحة الأبدان من التكاليف. و"النار"مشقتها بمزاولة التكاليف."

وتأوَّلوا أنهار الجنة فقالوا:"أنهار من لبن"أي معادن العلم؛ اللبن العلم الباطن، يرتفع به أهلها، ويتغذون به تغذياً تدوم به حياتهم اللطيفة، فإن غذاء الروح اللطيفة بارتضاع العلم من المعلم، كما أن حياة الجسم الكثيف بارتضاع اللبن من ثدى الأم."وأنهار من خمر"هو العلم الظاهر."وأنهار من عسل مصفى"هو علم الباطن المأخوذ من الحجج والأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت