فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2486 من 466147

ثانياً - التأنيس: باستمالة كل واحد من المدعوين بما يميل إليه بهواه وطبعه، من زهد، وخلاعة، وغيرهما، فإن كان يميل إلى زهد زيَّنه فِي عينه وقبَّح نقيضه، وإن كان يميل إلى الخلاعة زينَّها وقبَّح نقيضها، ومَن رآه الداعى مائلاً إلى أبي بكر وعمر مدحهما عنده وقال: لهما حظ فِي تأويل الشريعة، ولهذا استصحب النبي أبا بكر إلى الغار، ثم إلى المدينة، وأفضى إليه فِي الغار تأويل الشريعة .. وهكذا حتى يحصل له الأُنس به. ثالثاً - التشكيك فِي أُصول الدين وأركان الشريعة: كأن يقول للمدعو: ما معنى الحروف المقطعة فِي أوئل السور؟ ولِمَ تقضى الحائض الصوم دون الصلاة؟ ولِمَ يجب الغُسل من المنى دون البول؟ ولِمَ اختلفت الصلوات فِي عدد ركعاتها فكان بعضها ركعتين، وبعضها ثلاثاً، وبعضها أربعاً؟ وحيث يشككون بمثل هذا فلا يجيبون ليتعلق قلب مَن يشككونه بالرجوع إليهم والأخذ عنهم.

رابعاً - الرابط: وهو أمران: أحدهما: أخذ الميثاق على الشخص بأن لا يفشى لهم سراً، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيثَاقاً غَلِيظاً} ، وقوله: {وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً} .. وثانيهما: حوالته على الإمام فِي حل ما أشكل عليه من الأُمور التي أُلقيت إليه، فإنها لا تُعلم إلا من قِبَلِ الإمام.

خامساً - التدليس: وهو دعوة موافقة أكابر الدين والدنيا ليزاد الإقبال على مذاهبهم.

سادساً: التأسيس: وهو تمهيد مقدمات يراعون فيها حال المدعو لتقو تعاليمهم منه موقع القبول من نفسه.

سابعاً - الخلع: وهو الطمأنينة إلى إسقاط الأعمال البدنية.

ثامناً: السلخ: وهو سلخ المدعو من العقائد الإسلامية، ثم بعد ذلك يأخذون من تأويل الشريعة على ما تشاء أهواؤهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت