فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2469 من 466147

ولما كان المؤلف ممن يقولون بوقوع التحريف والتبديل فِي القرآن، فإنَّا نجده عندما يصطدم بقوله تعالى فِي الآية [9] من سورة الحِجْر: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .. يحاول أن يتخلص من هذا النص الذي يجبهة فيقول:"ولا ينافى حفظه تعالى للذِكْر بحسب حقيقة التحريف فِي صورة تدوينه، فإن التحريف إن وقع وقع فِي الصورة المماثلة له كما قال: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} ، وكما قال: {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللًّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ} ."

* موقف المؤلف من الصحابة:

لم نلاحظ على المؤلف فِي تفسيره هذا ما يدل صراحة على أن يُكَفِّر أحداً من الصحابة، كما لاحظنا على ملا محسن فِي تفسيره، غاية الأمر أننا نأخذ عليه أنه أحياناً يقف من الآيات التي وردت فِي شأن بعض الصحابة وما لهم من الفضل موقفاً يراد منه سلب هذا الفضل عنهم أو تقليل أهميته، وأحياناً بنسب إلى بعض الصحابة ما يكاد يكون تصريحاً منه بنفسقهم أو كفرهم.

فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآية [144] من سورة آل عمران: {... وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} نراه يصرف لفظ"الشاكرين"عن عمومه ويريد منه خصوص عليّ ونفر معه فيقول:"والمراد بالشاكرين ههنا: عليّ ونفر يسير بقوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انهزم المسلمون"هنا يروى رواية عليها دليل الوضع وسمته فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت