فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2468 من 466147

وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ .. إشعاراً بأن الولاية السابقة هي ولاية التصرف وليست لغير الله إلا قبولها، ومَن قبلها منهم باستعداده لظهورها فيه صار مرتبطاً بالله وخلفائه، ومَن صار مرتبطاً بالله صار من حزب الله، ومن صار من حزب الله كان غالباً {فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} . ولو كان المراد بها المعاشرة لكان الأوْلى أن يقول: ومن يتخذ الله، أو: ومَن صار ولياً لله، والحاصل: أن فِي لفظ الآية دلالات واضحة على أن المراد بالولاية ولاية التصرف، وأنها بعد الرسول ليست لجملة المؤمنين، بل لمن اتصف بصفات خاصة كائناً من كان، متعدداً أو منفرداً، سواء قلنا نزلت فِي عليّ أو لم نقل، لكن باتفاق الفريقين لم توجد الأوصاف إلا فيه، ونزلت الآية فِي حقه، والمراد بـ {الَّذِينَ آمَنُواْ} ههنا، هم الموصوفون فِي الآية السابقة، لما تقرر عندهم أن المعرفة إذا تكررت كانت عَيْن الأولى"."

وفي سورة المائدة أيضاً عند قوله تعالى فِي الآية [67] : {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} ... الآية، نجده يدَّعى - كغيره من الإمامية - أن القراءة الصحيحة كانت:"بَلِّغ ما أُنزل إليك من ربك فِي عليّ"، ويحمل التبليغ المأمور به النبي على ذلك فحسب، ويمنع إرادة العموم، ويُقيم الأدلة على ذلك رداً على مَن يدَّعى العموم، وغرضه من ذلك كله إثبات إمامة عليّ رضي الله عنه بنص القرآن الكريم"."

* الرجعة:

والمؤلف يتأثر بعقيدة الرجعة، فلهذا نراه عندما فسَّر قوله تعالى فِي الآية [56] من سورة البقرة: {... ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .. يستدل بهذا البعث على جوار الرجعة فيقول:"وهذه الآية تدل على جواز الرجعة كما ورد الإخبار عنها وصارت كالضرورى فِي هذه الأمة. وقد احتج أمير المؤمنين عليه السلام بها على ابن الكواء فِي إنكاره الرجعة".

* تحريف القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت