فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2455 من 466147

المستلذات وترك المألوفات، وشاركهما فِي ذلك ليستكمل بذلك شوقهما ويتم جذبهما، ولما مضى مدة ورأى الرسول أن عودهما إلى السلوك أوفق وأنفع لهما، ردهما إلى نشأة السلوك، وعاتبهما بألطف عتاب، ولا يرد نقص على أمير المؤمنين. ولما قالوا بعد عتابه: قد حلفنا .. نزل {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِالَّلغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} ، وهو الذي يؤتى به للتأكيد فِي الكلام كما هو عادة العوام".. إلخ."

فأنت ترى من هذين المثالين السابقين، أن المؤلف يفيض فِي الناحية الصوفية فِي تفسيره للآيات، كما أنه لم يخل تفسيره الصوفى من التشيع لعليّ وذُرِّيته بل ومن اتخاذه مخرجاً يخرج به من الإشكالات التي ترد عليه.

* من التفسير الفلسفى:

كذلك نجد المؤلف فِي كثير من الأحيان يخلط البحوث الفلسفية بتفسيره للآيات القرآنية، فمثلاً فِي أول سورة الإسراء نراه يحقق أن المعراج كان بجسده وروحه عليه السلام، ويرد على الفلاسفة الذين ينكرون ذلك، ويقدم لبحثه هذا بمقدمة كلها نظريات فلسفية مخلوطة ببعض خرافات منسوبة إلى الإمام عليّ رضي الله عنه، وذلك حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت