فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2409 من 466147

ولكون المؤلف يعتقد بالرجعة ويرى ضرورة الإيمان بها لكل مؤمن، فإنَّا نراه يعد الإيمان بها من ضمن الإيمان بالغيب الذي مدح الله به عباده المتقين وذلك حيث يقول عند تفسيره لقوله تعالى فِي الآيتين [2، 3] من سورة البقرة: {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} : {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} بما غاب عن حواسهم من توحيد الله، ونبوة الأنبياء، وقيام القائم، والرجعة، والبعث، والحساب، والجنَّة، والنار، وسائر الأُمور التي يلزمهم الإيمان بها مما يُعرف بالمشاهدة وإنما يُعرفق بدلائل نصبها الله عَزَّ وجَلَّ"."

* التقيَّة:

ولما كان ملا محسن يقول بالتقية، ويراها ضرورة من ضروريات قيام مذهبه وصون أصحابه من الاضطهاد، فإنَّا نراه يفيض فيها عندما تكلم عن قوله تعالى فِي الآية [28] من سورة آل عمران: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} ... الآية فيقول: {إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} إلا أن تخافوا من جهتهم خوفاً وأمراً يجب أن يُخاف منه، وقرئ:"تقيه"، منع عن موالاتهم ظاهراً وباطناً فِي الأوقات كلها إلا وقت المخافة، فإن إظهار الموالاة حينئذ جائز بالمخالفة كما قيل: كن وسطاً وامش جانباً .. ثم قال: وفى العياشى عن الصادق قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا إيمان لمن لا تقية له"، ويقول: قال الله: {إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} . وفى الكافي عنه قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه. وعن الباقر قال: التقية فِي كل شيء يضطر إليه ابن آدم، وقد أحلَّ الله له, والأخبار فِي ذلك مما لا يحصى"."

* تأثره فِي تفسيره بالفروع الفقهية للإمامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت