وكذلك (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ) .
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ ...(99) .
روى إسماعيل ويعقوب ابنا جعفر وورش والأصمعي عن نافع
(قُرُبَةٌ) مُثقلةً .
وروى قالون والمسيبي وأبو بكر بن أبي أويس (قُرْبَةٌ)
ساكنة الراء مثل سائر القراء ، واتفقوا على تثقيل (قُرُبَاتٍ) .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قُربة) فهو على بناء (فُعلة) ، وجمعها:
قُرُبات وقُرَبات .
وَمَنْ قَرَأَ (قُرُبَةٌ) مثقلة فهو على مثل الجُمُعة والجُمْعَة ، والتخفيف
أجود الوجهين .
وقوله جلَّ وعزَّ: (مَعِيَ أَبَدًا ...(83) ، . . مَعِيَ عَدُوًّا ... (83) .
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر (مَعِيَ أَبَدًا) محركة الياء .
وقرأ حفص عن عاصم (مَعِيَ أَبَدًا) و (مَعِيَ عَدُوًّا) متحركتين ،
وأرسلهما الباقون .
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ...(100) .
قرأ يعقوب وحده (مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارُ) بالرفع ،
وقرأ الباقون بالخفض .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَالْأَنْصَارُ) عطفه على قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) .
وَمَنْ قَرَأَ بالخفض عطفه على (الْمُهَاجِرِينَ) .
وهو أجود الوجهين ، والأولى صحيحة في العربية ، والله أعلم .
وقوله جلَّ وعزَّ: (تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ ...(100) .
قرأ ابن كثير وحده (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
بزيادة (مِن) ، وكذلك هي في مصاحف أهل مكة خاصة .
وقرأ الباقون (تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ) بغير (مِن) .
قال أبو منصور: (مِن) تزاد في الكلام توكيدًا ، وتُخذَفُ اختصارًا ،
والمعنى واحد .
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(103)
قرأ حمزة والكسائي (إِنَّ صَلَاتَكَ) ، وفي هود (أصلاتُكَ) ،