فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190382 من 466147

وفي المؤمنين (على صَلاتِهم) على التوحيد .

وقرأ حفص (إِنَّ صَلَاتَكَ) و (أصَلاتُكَ) على التوحيد ،

و (على صَلواتِهِم) جماعة .

وقرأ الباقون كلهن على الجمع .

قال الأزهري: الصلاة في قولك (إن صلاتَك) دعاء ،

أما قوله (أصلاتُك تأمركَ) فمعناها: أعبادتك ، وكله جائز ، صلاتك وصلواتك .

وقوله جلَّ وعزَّ: (مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ ...(106) و (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ) .

قرأ نافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي (مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ)

و (تُرْجِي) بغير همز ، وقرأ الباقون بالهمز في الموضعين .

قال أبو منصور: هما لغتان: أرجأت الأمر ، وأرجيته ، إذا أخرته ،

ورجل مُرجئ ومُرجٍ ، وهم المرجئة والمرجية ، فإذا نسبت إليهم قلت:

رَجلٌ مُرجَاءٍ . بفتح الجيم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا ...(107)

قرأ نافع وابن عامر (الَّذِينَ اتَّخَذُوا) بغير واوه وكذلك هي في

ْمصاحف أهل المدينة ، وأهل الشام .

وقرأ الباقون (وَالَّذِينَ) بواو .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالواو عطفَ جملة على جملة ،

وَمَنْ قَرَأَ بغير الواو فهو تابع لما قبله ، نعتٌ له .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ ...(109) .

قرأ نافع وابن عامر (أَفَمَنْ أُسَّسَ بُنْيَانُهُ... خَيْرٌ أَمْ مَنْ أُسَّسَ بُنْيَانُهُ)

بضم الألف في الحرفين ، ورفع البنيان .

وقَرأ الباقون بفتح الألف فيهما ، ونصب البنيان .

قال أبو منصور: المعنى واحد في القراءتين ، إلا أن الضم يَدل على

أنه لم يُسَم فاعله ، والنصب يدل على الفاعل والمفعول ،

وكل ذلك جائز .

وقوله جلَّ وعزَّ: (عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ...(109) .

قرأ ابن عامر وحمزة ويحيى عن أبي بكر عن عاصم (عَلَى شَفَا جُرْفٍ)

بسكون الراء ، وقرأ حفص والأعشى عن أبي بكر عن عاصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت