غزوتهم هذه شدة وضنكا ، حتى إنهم لينحرون الإبل بغية الشّرب من كروشها مما وقر فيها من الماء ، وقد استخلف على المدينة محمد بن سلمة ، وخلف عليا على أهله ، فقال له أتخلّفني على الصّبيان والنّساء ؟ فقال له ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي.
مطلب مثالب المنافقين ومصارف الصّدقات وسبب وجوبها وتحريم السّؤال: