يعبد الإنسان أو الملك أو الكوكب ، راجع تفسير الآية (259) من البقرة والآية (5) من آل عمران المارتين تقف على سبب اتخاذ عزير وعيسى ابنين للّه ، تعالى عن ذلك ، وقد جاء في رواية عطية الصّوفي عن ابن عباس أنه قال إنما قالت اليهود ذلك لأن عزيرا كان فيهم وكانت التوراة عندهم فأضاعوها وعملوا بغير الحق فرفع اللّه عنهم التابوت وأنساهم التوراة ، فقال عزير عليه السّلام قد ردّ اللّه إلي التوراة فعلمهم إياها ، فلما نزل إليهم التابوت عرضوا ما تعلموه من عزير عليها ، فوجدوه موافقا لما في التابوت حرفيّا ، فقالوا