فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190063 من 466147

وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ: من تبعهم من الصحابة «1» . وقيل: من التابعين ، وقيل «2» : الذين اتبعوهم إلى يوم القيامة.

101 مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ: مرنوا عليه «3» وتجردوا عن غيره.

[41/ أ] سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ:/ في الدنيا بالجوع والخوف ، وفي القبر بالعذاب «4» .

أو أحد العذابين: أخذ مالهم في جهاز الحرب ، والثاني: أمرهم بالجهاد «5» .

102 وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا: في نفر تخلفوا عن تبوك «6» .

عَسَى اللَّهُ: على الإطماع ليأملوا ولا يتكلوا.

103 وَصَلِّ عَلَيْهِمْ: ادع لهم «7» ، إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ: تثبيت

(1) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 11: «و يدخل في هذا اللفظ التابعون وسائر الأمة لكن بشريطة الإحسان ، وقد لزم هذا الاسم الطبقة التي رأت من رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم» .

(2) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 450 ، والزجاج في معانيه: 2/ 466.

(3) معاني القرآن للفراء: 1/ 450 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 268 ، وتفسير الطبري:

وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: (7/ 13 ، 14) : «و الظاهر من معنى اللفظ أن التمرد في الشيء أو المرود عليه إنما هو اللجاج والاستهتار به والعتو على الزاجر وركوب الرأس في ذلك ، وهو مستعمل في الشر لا في الخير ، من ذلك قولهم: شيطان مارد ومريد ...» .

(4) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (14/ 442 ، 443) عن مجاهد ، وأبي مالك.

وعزاه الماوردي في تفسيره: 2/ 161 إلى ابن عباس.

وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 15: «و أكثر الناس أن العذاب المتوسط هو عذاب القبر ، واختلف في عذاب المرة الأولى ، فقال مجاهد وغيره: هو عذابهم بالقتل والجوع ، وهذا بعيد لأن منهم من لم يصبه هذا ...» .

(5) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: 2/ 162 عن الحسن.

(6) ينظر خبرهم في تفسير الطبري: (14/ 447 ، 453) ، وأسباب النزول للواحدي: 297 ، وتفسير ابن كثير: 4/ 144.

(7) تفسير الطبري: 14/ 454 ، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 467. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت