فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159373 من 466147

بضم اليائين ، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت ، ونقلت الحركة إلى الحاء - إعلال بالتسكين - ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح (يوحون) ، وزنه يفعون.

الفوائد

1 -هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم.

وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء.

وحصيلة هذا الخلاف ما يلي:

أ - الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا.

ب - الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت.

ج - الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا.

وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية ، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك اللّه من الزلل.

وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه.

[سورة الأنعام (6) : آية 122]

أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (122)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت