د - روى الإمام أحمد ... عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان، والدابّة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم، وخروج الدّجال، وثلاثة خسوف:
خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق - أو تحشر - النّاس، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا».
وهكذا رواه مسلم وأهل السنن الأربعة وقال الترمذي: حسن صحيح.
هـ - روى الإمام أحمد ... عن ابن السعدي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل» . فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو ابن العاص: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر
السّيئات، والأخرى تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع ما تقبّلت التوبة، ولا تزال التوبة تقبل حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفى الناس العمل». وهذا الحديث حسن الإسناد.
و - روى ابن مردويه ... عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: سألت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله، ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
«تطول تلك الليلة حتى تكون قدر ليلتين فبينما الذين كانوا يصلون فيها، يعملون كما كانوا يعملون قبلها، والنّجوم لا ترى، قد غابت مكانها، ثمّ يرقدون، ثمّ يقومون فيصلّون، ثم يرقدون، ثمّ يقومون تبطل عليهم جنوبهم، حتى يتطاول عليهم الليل، فيفزع الناس ولا يصبحون فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها إذ طلعت من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا، ولا ينفعهم إيمانهم» .