يبدأ المقطع بتبيان أنّ الله هو الخالق لكل شيء من الزروع، والثمار، والأنعام، فيذكر الجنّات المخدومة وغير المخدومة، وكلها من خلق الله، ويذكر النّخل والزرع المختلف الأكل، ويذكر الزّيتون والرمّان المتشابه في المطعم، وكيف أنّه أباح لنا الأكل من ثمره، وأمرنا أن نؤدي حقّه يوم حصاده وأن لا نسرف في الإعطاء فنعطي فوق المعروف، وكلّ ذلك تذكير بنعمه، ثمّ يذكر أنّه أنشأ الأنعام كلها لنا، فمنه ما نركب ونحمل عليه، ومنه ما نأكل ونحلب ونستفيد من صوفها لحافا وفراشا، ومن أوبارها ما نستعمله لكثير من الاستعمالات. وتعقيبا على ذكره هذه النعمة أمرنا أن نأكل مما رزقنا، وألا نتّبع خطوات الشيطان باتّباع طريقه وأوامره، كما اتبعها المشركون الذين