فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15452 من 466147

وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا أَرادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَداعَتْ جُنُوْدُ إِبْلِيْسَ، وَأَجْلَبَتْ واجْتَمَعَتْ كَما يَجْتَمعُ النَّحْلُ عَلَى يَعْسُوْبِها، فَإِذا قَامَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيْسَ وَجُنُوْدِهِ، فَإِنَّهُ إِذا قَالَهَا لَمْ تَضُرَّهُ".

وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد قال:"بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وإذا خَرَجَ قالَ: بَسْمِ"

اللهِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمدٍ"."

الثانية: قال علماؤنا الشافعية، وغيرهم: يستحب للعبد حين يرى الكعبة شرفها الله تعالى - قال القاضي زكريا، وغيره: أو يصل إلى محلّ رؤيتها وإن لم يرها لِعمى، أو ظلمة، أو نحوهما - أن يرفع يديه ويدعو بالدعاء المأثور، وبما أحب.

قالوا: والداخل إلى مكة من الثنية العليا يراه من رأس الجبل فيقف ويدعو.

وكان الإمام مالك رضي الله تعالى عنه لا يرى ذلك.

وروى الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج مرسلًا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال:"اللهُمَّ زِدْ هَذَا البَيْتَ تَشْرِيْفًا وَتَكْرِيْمًا، وَتَعْظِيْمًا وَمَهابَةً، وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ واعْتَمَرَهُ تَشْرِيْفًا وَتَكْرِيْمًا، وَتَعْظِيْمًا وَمَهابَةً وَبِرًّا".

قال الشافعي: ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء؛ فلا أكرهه ولا أستحبه.

قال البيهقي: وكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه لأنه معضل

بين ابن جريج والنبي - صلى الله عليه وسلم -.

وروي هذا الحديث من طرق أخرى كلها واهية، وأكثرها منقطع.

وفي"سنن أبي داود"عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه، فقال: ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن يفعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت