فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140584 من 466147

فركب إلى المتوكل وسأله الخطر، فأمر بإحضار المبرد، فقال. أكثر

القرَّاء يقرأ بالفتح. فاستبشر وقال: المال يا فتحُ فلمَّا خرجا قال الفتحُ: أول

ما ابتدأ تَنَابِه الكَذِبُ. قال: ما كذبتكم، وإنما قلتُ: أكثر الناس يقرأ (أنها) .

وأكثر الناس كما قال أبو الأسود:

394 -وأكثر هذا الناس إمَّا مُكَذِّبٌ ... يقول بما يهوى وإمَّا مُصَدِّق

395 -يقولون أقوالاً ولا يثبتونها ... وإن قيل هاتوا حَقِّقُوا لم يحقِّقُوا.

وجه فتح الهمزة بتقدير حذف اللام، وما يشعركم إيمانهم؛ لأنها إذا جات

[لا يؤمنون، أو"لا"صلةٌ وفي الكلام حذفٌ، أي: وما يُشْعرُكُم أنَّها إذا

جاءت] يؤمنون أو لا يؤمنون.

(قُبُلاً)

معاينةً، رأيته قُبُلاً. وقِبَلاً.

وقيل: قُبُلاً جمعُ قبيلٍ، وهو الكفيلُ، أي: لو حشرنا عليهم كلَّ شيء ٍ فكفِلَ

بعا نقول ما كانوا ليؤمنوا.

وقيل: القبيل جمع قبيلة، والقُبُل: جمع قبيلٍ. مثل سفينةٍ وسَفِينٌ

وسفنٌ، أي: لو جاءهم كلُّ شيء ٍ قبيلةً وصنفاً صنفاً ثم لم يؤمنوا.

(ولتصغى)

لامُ العاقبة، وهي معطوفةٌ على الغرور من قوله:(يوحى بعضهم

إلى بعضٍ زُخْرُفَ القول غروراً)، أي: للغرور، ولأن تصغى أفئدة الذين لا يؤمنون

(وليرضوه وليقترفوا) .

(إنَّ ربَّكَ هو أعلم من يضلُّ عن سبيله)

لا يجوز أن يكون (من) في موضع جر بإضافة (أعلم) إليها؛ لأن أفعل

متى أضيف إلى شيء ٍ فهو بعضه كقولك:"زيدٌ أفضل عشيرته"وتعالى الله أن

يكون بعض الضَّالين، فكان في موضعِ نصبٍ، وكان المراد: أعلم بمن ضلَّ عن

سبيله. فحذف الباء وأوصل أعلم هذا بنفسه، [أ] وأضمر فعلاً واصلاً

يدلُّ هذا الظاهر عليه حتى كأنَّ القول: يعلم أو علم من يضِلُّ عن سبيله، يدلُّ

عليه ظهور الباء بعده وهو في قوله: (وهو أعلم بالمهتدين) .

ويجوز أن [تكون] مرفوعةٌ بالابتداء، ويضِلُّ بعدها. خبرُها، كأنه قال:

إن ربك هو أعلم أيُّهم يضل عن سبيله.

(ميتاً فأحييناه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت