في الرَّحم.
وقيل: مستقرٌ عى الأرض ومستودعٌ في القبر.
(فأخرجنا به نباتَ كُلِّ شئٍ)
أي: رزق كل شيء .
(حباً متراكباً)
أي: السنبل الذي تراكب حبُّه.
(ومن النَّخل من طلعها قنوانٌ)
ذكر الطلع، ولم يقل: من النخل قنوان: كان الطلع طعاماً لذيذاً، وإداماً
نافعًا، ولم يكن كسائر أكمام الثِّمار.
[والقنو] !: العذقُ. وقال الشمَّاخ:
388 -دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عُطُلاً حُسَّانة الجيد
389 -تُدني الحمامة منها وهي لاهيةٌ ... من يانع الكرم قنوان العناقيد
وقنوانٌ: جمع جاء على حد التثنية. ومثله: صنوانٌ [جمع صنوٍ] ، وصيدان
جمع صاد، وتثنيتها، وهو النُّحاس. قال الهذلي:
390 -لنا صِرَمٌ [ينْحَرْنَ] في كل شَتْوَةٍ ... إذا [ما سماء الناس قل] قطارها
391 -وسودٌ من الصَّيْدان فيها [مذانب] ... [النُّضَار] إذا لم نستفدها نُعَارُهَا
(دانيةٌ)
متدليةٌ يقرب تناولها.
وقيل: دانيةٌ بعضها من بعضٍ.
(وينعه)
نضجِه وإدراكه.
(وخرقوا)
أي كذبوا.
(وليقولوا)
لام العاقبة، أي: (وليقولوا درست) ، قرأت وكتبت الكتب المنزلة
قبلك.
وقيل: إنه فيه حذفاً أي: نصرِّف الآيات ولئلاَّ يقولوا درست وكثيراً ما يحذف
"لا"في كلام العرب. قال الهذليُّ:
392 -تبين صلاة الحرب منا ومنكم ... إذا ما ألتقينا والمسالم بادِنُ
393 -فيبرح منا سَلْفَعٌ مُتَلَبِّب ... [جري] على [الغراء] والغزو [مارِنُ]
أي: لا يبرح.
(فيسبُّوا الله عَدْوَاً)
العَدْو والعدُوُّ والعُدُوان والعِدَاء والاعتداءُ واحدٌ.
(وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون)
تراهن المتوكِّلُ والفتح عليها.
فقال الفتحُ: (إنها) ، وقال المتوكل: (إنها) بالفتح، فأشخصَ
المبرِّد من البصرة. فلقي الفتح، وقال: المختار (إنها) بالكسر [لتمام]
الكلام بقوله: (قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم) قال: يا محمد(أنها
إذا جاءت لا يؤمنون)على الاستنناف.