فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140582 من 466147

وإما أن يكون عربياً كاليسر، أو هو فعل المضارع. والألف واللام

بمعنى الذي لا للتعريف، كأنه الذي يسعُ خيره وبركته. كما قال:

385 -ويستخرج اليربوع من نَافِقَائِهِ ... ومن بيته ذي الشِّيحة اليَتَقَصَّعُ

أي: الذي يتقصع.

(فإن يكفر بها هؤلاء)

أهلُ مكة.

(فقد وكلنا بها قوماً)

يعني أهل المدينة.

(فبهداهم اقتده)

هذه هاء الضمير للمصدر المقدر وليس التي للوقف، وتقديره:"فبهداهم"

اقتدِ اقتداءً". قال:"

386 -هذا سُراقة للقرآن يدرُسُه ... والمرء عند الرُّشا إن يلقها ذِيبُ

والهاء في يدرسه للمصدر وليس للمفعول به، لأنه تعدَّى إليه الفعل باللام.

وقيل: إنها [للاستراحة] ، ولهذا يصحُّ الوقف عليها.

(ثم ذرهم في خوضهم يلعبون)

إنما لم يجزم (يلعبون) ؛ لأنه ليس بجواب الأمر، ولكنَّه توبيخ في

موضع الحال، كأنه: ثم ذرهم في خوضهم لاعبين. وكذلك من ضمَّ(فهب

لي من لدنك ولياً يرثني)ضمَّه على الحال، أي: ولياً وارثاً لي.

(فُرَادَى)

جمعُ فريدٍ، مثل: رديفٍ ورُدَافى، أو جمع فَرْدَان كسكران وسُكَارى.

(تقطع بينكم)

ذهب تواصلكم، عن مجاهدٍ.

والبين ليس بظرفٍ هنا، ولكنه اسمٌ للوصل، وهو من الأضداد يتناول

الهجر والوصل. قال الله تعالى: (وأصلحوا ذات بينكم) قال:(فلمَّا

بلغا مجمع بينهما).

وقال أبو علي:"هو في الأصل ظرف، إلا أنه عند الاتساع يُستعمل اسماً،"

ويُخلعُ عنه معنى الظرف". كما قال الهذلي:"

387 -فلاقته ببلقعةٍ بَرَازٍ ... فصادف بين عينيها الجَبُوبَا

وأمَّا من نصبه فقد [أقرَّهُ] على الظرف. وهو عند الكوفيين: تقطع ما

بينكم فحذف ما. وعند البصريين: تقطَّع الأمر أو السبب بينكم، وينكرون

مذهب الصلة.

(والشمس والقمر حسباناً)

أي حساباً، مثل شهابٍ وشهبانٍ وذلك على معنيين:

أحدهما: أنَّ سيرهما في منازلهما بحسابٍ معلومٍ.

والثاني: أن حساب الشُّهور والأعوام بمسيرهما.

(فمستقرٌ)

في الصلب.

(ومستودع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت