أي: في الصُّوَر. تُجمع الصورة عليها، كالسُّور والسُّوَر في جمع سورةٍ.
قال العجاج:
380 -يارب ذي سرادقٍ محجور
381 -سُرْتُ إليه في أعالي السُّورِ
(وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السماوات)
قيل: إنه أُسْرِيَ به.
وقيل: كُشفَ له عن السماوات والأرض وما فيهما.
(فلما جنَّ عليه اليلُ)
يقال: جَنَّه جناناً وجنوناً وأجَنَّهُ إجْنَاناً إذا غَشِيَهُ. قال الهذلي:
383 -وماءٍ وردت قُبيل الكَرَى ... وقد جَنَّه السَّدَفُ الأدهم
وإنما جَنَّ عليه؛ لأنه نظير أظلم عليه.
(هذا ربي)
قاله على تمهيد الحجَّة وتقرير الإلزام. وهو الذي يسمِّيه أصحاب القياس:
[قياس الخُلْفِ] ، وهو: أن يُفرض الأمر الواجب على وجوهٍ [لا تمكن ليجب]
به الوجه الممكن.
ويقال: إنه على الاستفهام والإنكار وإن لم يذكر حرف الاستفهام كقوله:
(أفإين مِتَّ فهم الخالدون) . قال:
383 -لعمرك ما أدري وإن كُنتُ دارِياً ... بسبعٍ رَمَيْنَ الجَمْرَ أم بثمان
وزعمت الرواة أنه عليه السلم لما ولد، خُبِّئَ في [مغارةٍ] لئَّلا يقتله
نمرود، فبقي ثلاث عشر سنةً فيها لا يرى أرضاً ولا سماءً. [ثم] . أخرجته أمه
ذات ليلةٍ، فرأى كوكباً فقال: ما [ا] قتصَّه الله من شأنه، وجعل يظنُّ وينفي
الظن بالدليل، حتى استوى به الفكر على معرفة الله عز وجل.
(أتحاجوني)
أصله أتحاجونني. كقوله: (قل أتحاجوننا) فالأولى: علامة الرفع
في الفعل، والثانية: زيدت ليسلم بها الفعل من الجر. واجتمع مثلان فوجب
تخفيفها إما بالحذف وإما بالإدغام.
(ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً)
بأن يحييه ويقدره عليه.
وقيل: معناه لكن أخاف مشيئة ربي، فيكون الاستثناء منقطعاً.
(واليسع)
إنما دخلته الألف واللام. إمَّا لأنه اسمٌ أعجمي [وافق] أوزان
العرب. كما قال الشاعر:
384 -وجدنا الوليد بن اليزيد مباركاً ... شديداً بأعباء الخلافة كاهله