فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140580 من 466147

371 -كأنك قد هجمت على مشيبي ... كما هجم المشيب على شبابي

(ولتستبين سبيلُ المجرمين)

السبيل: مونثة كقوله: (قل هذه سبيلي) . قال كثيرٌ:

372 -يغادرن عَسْبَ الوالقي وناصِحٍ ... تخصُّ بِرَمِّية السبيل عيالها

وإن جعلت الاستبانة بتعدية، ونصبت (السبيل) فتاءُ الخطاب للنبي

عليه السلام إذ سبق خطابه (وإذا جاءك) .

(يَقْضِ الحق)

أي: يقضي القضاء الحق.

وقيل: يصنع الحقَّ. كقول الهذليِّ:

373 -وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تُبَّعُ

(مفاتح الغيب)

المقدورات التي يفتح الله لعباده بها ما في الغيب من الأرزاق والخيرات.

(وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها)

ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء.

(يتوفاكم باليل)

يقبضكم عن التصرف بالليل.

وقيل: إنه من توفِّي العدد. أي يحصيكم بالليل. قال الراجز:

37 -إن بني [الأدرم] ليسوا من أحد

375 -ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد

376 -ولا توفاهم قريش في العدد

(توفته رسلنا)

أيضاً من توفِّي العدد وإحصائه. وكذلك قوله: (يتوفاكم ملك الموت)

أي يستوفيكم جميعاً.

(من فوقكم)

بالآفات السماوية من الطُّوفان والقذف والصيحة.

(أو من تحت أرجلكم)

بالخسف والرجفة.

(أو يلبسكم شيعاً)

يخلطَكُم فرقاً مختلفين يتحاربون ولا يتسالمون.

(تُبْسَلَ)

تسلم.

وقيل: تحبس وترتهن. قال الشنفري في المعنيين:

377 -إذا ضربوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغُودِرَ عند الملتقى ثَمَّ سائِرِ

378 -هنالك لا تلقى حياةً تسرني ... سَجِيسَ الليالي مبسلاً بالجرائر

(ونردُّ على أعقابنا)

يقال للخائب ارتد على عقبيه

(استهوته)

استزلته من الهُوُيِّ. يقال: هوى يهوي من الهُوُيّ، وهَوِيَ يَهْوَى من الهَوَى

وقيل: استمالته من الهوى وقد ذكرهما في قول الشاعر:

379 -وما زُرتُكم عمداً ولكنَّ ذا الهوى ... إلى حيث يهوى القلب تهوي به الرِّجل

(في الصُّورِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت