فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140579 من 466147

363 -لقد أسمعت لو ناديت حياً ... ولكن لا حياة لمن تنادي

وفي معناهُ:

364 -كأني أُنادي [ماتِحاً] فوق رَحْلِهَا ... [ونى غَرْفُهُ] والدَّلو ناءٍ قليبها

(يطير بجناحيه)

قال بجناحيه لأن السمك طائرٌ في الماء ولا جناح لها.

والمراد ما في الأرض وما في الجوِّ؛ إذ لا حيوان غيرهما؛ ولأن الطيران قد

يكون بمعنى الإسراع كما قال سلمةُ بن خَرْشَبٍ:

365 -فلو أنها تجري على الأرضى أدركتْ ... ولكنها تهفو بتمثال طائر

366 -خداريةٍ فتخاء ألثق ريشها ... سحابة يوم ذي شابيب ماطرِ

(إلا أممٌ)

جماعاتٌ.

(أمثالكم)

في حاجات النّفس.

وقيل: في اختلاف الصّور والطبائع.

وقيلَ الدلالة على الصانع ببديع الفطرة وعجيب الصنعة.

وقيل: في [الاحتيال] للمعيشة. كما قال الأعرابي:

367 - [سقى] ) الله أرضاً يعلم الضَّبُّ أنها ... بعيدٌ من الآفات طيِّبة البقل

368 -بني بيته فيها على رأس كُدْيَةٍ ... وكل امرئٍ في حرفة العيش ذو عقل

(ما فرَّطنا في الكتاب)

أي اللوح المحفوظ من آجال الحيوان وأرزاقه وأحواله؛ ليعلم الإنسان أن

عمله أولى بالحفظ والإحصاء.

وقيل: إن الكتاب: القرآن، فإنَّ فيه كلَّ شيء ٍ إمَّا على الجملة وإما على

التفصيل.

(مبلسون)

الإبلاس: السكوت مع اكتئابٍ.

وقال الفرار: الإبلاس: التحيرُ عند انقطاع الحجة.

(دابر القوم)

أخرهم الذي يدبرُهم ويعقبُهم. ومنه. التدبير: وهو النظر في عواقب

الأمور. أي: لم يبق منهم خلفٌ وعقبٌ.

(وكذلك فتنا بعضهم ببعضٍ)

امتحنَّا الفقراء الأغنياء في السَّعة والجِدَة، والأغنياء بالفقراء في سبق

الإسلام وغيره؛ ليتبيَّن صبرهم وشكرهم ومنافستُهم في الدين والدنيا.

(ليقولوا)

لكي يقولوا، فاللام للعاقبة، كما قال:

369 -لِدُوا للموت وابنو للخراب ... فكلكم يصير إلى التراب

370 -الأيا موت لم أر منك بداً ... أبيت فما تحيف ولا تحابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت