فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140455 من 466147

والمعنى ان ما كان عنده هو النهاية في المجازاة أعطى عشرة أمثاله 209 وقوله جل وعز (قل انني هداني ربي إلى صراط مستقيم) الصراط الطريق والمعنى عرفني الدين الذي هو الحق 210 ثم قال جل وعز (دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا) والقيم المستقيم ومن قرأ (قيما) فهو مصدر مثل الصغر والكبر 211 وقوله جل وعز (قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) النسك جمع النسيكة وهي الذبيحة وأصل هذا من التقرب لله جل وعز ومنه (قيل رجل) ناسك

وإنما قيل هذا لأنهم كانوا يذبحون لغير الله جل وعز 213 وقوله جل وعز (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء) معنى أبغي أريد وأطلب 213 وقوله جل وعز (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل لأنهم آخر الأمم فقد خلفوا من كان قبلهم

الأرض) يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل لأنهم آخر الأمم فقد خلفوا من كان قبلهم وقيل لأن بعضهم يخلف بعضا حتى تقوم الساعة عليهم والحديث يقوي هذا القول

214 ثم قال جل وعز (ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم) أي فضل بعضكم على بعض في الزرق (ليبلوكم فيما آتاكم) أي ليختبركم فيما أعطاكم فينظر كيف شكركم وقد علم ما يكون علم غيب وإنما تقع المجازاة على الشهادة 215 قم قال جل وعز (ان ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم) فعقابه جل وعز وإن كان أكثره يوم القيامة فان كل آت قريب

وروي عن ابن عباس أنه قال نزلت سورة الأنعام بمكة جملة واحدة الا ثلاث آيات منها فانهن انزلن بالمدينة وهو قوله جل وعز (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا) إلى آخر الآيات.

(تم بعونه تعالى تفسير سورة الأنعام) . انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للنحاس حـ 2 صـ 395 - 538}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت