فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140446 من 466147

في الكلام حذف والمعنى وجعلوا لأصنامهم نصيبا ودل عليه (فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا) قال مجاهد كانوا يجعلون لله جزء ولشركائهم جزءا فإذا ذهب ما لشركائهم عوضوا منه مما لله وإذا ذهب ما لله لم يعوضوا منه شيئا قال الأنعام البحيرة والسائبة وقال قتادة كانوا يجعلون لله نصيبا ولشركائهم نصيبا فإذا هلك بعير لشركائهم أخذوا مما لله فجعلوه لشركائهم وإذا هلك بعير مما لله جل وعز تركوه وقالوا الله مستغن عن هذا وإذا أصابهم سنة أخذوا ما لله جل وعز فنحروه وأكلوه

164 وقال الله عز وجل (ساء ما يحكمون) فذم الله ذلك من فعلهم ويقال ذرأ يذرأ ذرء أي خلق 165 وقوله جل وعز (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم) يعني الموءودة قال مجاهد زين لهم الشياطين قتل البنات وخوفوهم العيلة قال غير مجاهد (شركاؤهم) ههنا الذين يخدمون

الأصنام 166 وقوله عز وجل (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر) قال قتادة الحجر الحرام

وقيل هذه أشياء كانوا يجعلونها لأصنامهم لا يأكل منها الا من يشاؤهم خدم الأصنام والحرث هو الذي يجعلونه لنفقة أوثانهم ويحرمونها على الناس الا خدمها 167 ثم قال جل وعز (وأنعام حرمت ظهورها) قال قتادة يعني السائبة والوصيلة 168 وقوله جل وعز (وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها) أي يذبحونها لآلهتهم ولا يذكرون عليها اسم الله فأعلم الله جل وعز أنه لم يأمرهم بهذا ولا جاءهم به نبي فقال تعالى (افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) وقيل معنى (وأنعام حرمت ظهورها) هو الحامي الذي ذكره الله جل وعز في قوله (ولا وصيلة ولا حام)

وقيل معنى (وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها) السائبة لأنها لا تركب فيذكر اسم الله عليها وقيل يذبحونها لأصنامهم فلا يذكرون اسم الله عليها والمحرمة ظهورها (السائبة والحامي والبحيرة) وأصحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت