• {تُبْسَلَ} أي: لأن لا تَهْلِكَ نفسٌ بسببِ الجناياتِ التي عُمِلَتْ في الدنيا، والإبسالُ تسليمُ المرءِ نفسَه للهلاك.
• {أُبْسِلُوا} أي: أُهْلِكُوا وأَيِسُوا من الخيرِ.
• {اسْتَهْوَتْهُ} أَوْقَعَتْهُ في الهَوَى.
• {جَنَّ} أَظْلَمَ.
• {أَفَلَ} غَابَ.
• {بَازِغًا} طَالِعًا.
• {وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ} جَادَلُوهُ وَحَاوَلُوا غَلْبَهُ بِالحُجَّةِ، والحُجَّةُ: البَيِّنَةُ والدَّلِيلُ القَوِيُّ.
• {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ} أُتَجَادِلُونَنِي في توحيدِ الله وقد هَدَانِي إليه، فكيف أَتْرُكُهُ وَأَنَا منه عَلَى بَيِّنَةٍ.
• {غَمَرَاتِ المَوْتِ} شَدَائِدُهُ عند نَزْعِ الرُّوحِ.
• {بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ} للضَّرْبِ وإخْرَاجِ الرُّوحِ.
• {عَذَابَ الهُونِ} أي عذابَ الذُّلِّ وَالمَهَانَةِ.
• {فُرَادَى} واحدًا واحدًا لَيْسَ مع أَحَدِكُمْ مَالٌ ولا رِجَالٌ.
• {خَوَّلْنَاكُمْ} التَّخْوِيلُ هُوَ التَّفَضُّلُ بالعَطَاءِ، قِيلَ: أَصْلُهُ إعطاءُ الخَوَلِ بفتحتين وهو الخدمُ، أي: إعطاءُ العبيدِ، ثم اسْتُعْمِلَ مَجَازًا في إعطاءِ مُطْلَقِ ما يَنْفَعُ أي تَرَكْتُمْ ما أَنْعَمْنَا به عليكم من مَالٍ وغيرِه.
• {تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} أَيْ: تفرَّق وَصْلُ المودةِ، وَالْبَيْنُ من الأضدادِ يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفِرَاقِ.
• {فَالِقُ الإِصْبَاحِ} شَاقُّ الضياءِ عن الظُّلْمَةِ.
• {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} أي: فَلَكُمْ مَكَانُ اسْتِقْرَارٍ، وَمَكَانُ اسْتِيدَاعٍ، وأكثرُ أَهْلِ التفسيرِ يقولون: المُسْتَقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، والمستودعُ ما كان في الصُّلْبِ، وقيل: فَمُسْتَقَرٌّ أي في القبرِ، وقيل: في الأَرْضِ.
• {طَلْعِهَا} وهو الكُفُرَّى، والوعاءُ قبل ظهور الْقِنْوِ منه، فيخرج من ذلك الوعاءِ.
• {مُّتَرَاكِبًا} أي: سَنَابِلَ فيها الحَبُّ يَرْكَبُ بعضُه فوق بعضٍ مثلَ سنابلِ القَمْحِ والشَّعِيرِ.
• {قِنْوَانٌ} عَنَاقِيُد جَمْعُ قِنْوٍ، وقنوانٌ جُمِعَ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ مثل: صِنْوَانٍ، والصِّنْوُ المِثْلُ، قال «الكرماني» : لا نَظِيرَ لهما.
• {دَانِيَةٌ} قريبةٌ.