قوله: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ} تفصيل لما أجمل في قوله: {إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} والذين مفعول أول لوعد، وقدر المفسر المفعول الثاني بقوله: (وعداً حسناً) أي موعوداً، فأطلق المصدر، وأراد اسم المفعول.
وقوله: (لهم مغفرة وأجرٌ عظيم) جملة مستأنفة بيان للموعود به الحسن.
قوله: (الجنة) تفسير للأجر العظيم، فيكون عطف الأجر العظيم على المغفرة من عطف المسبب على السبب.
قوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ} مبتدأ، و {أُوْلَئِكَ} مبتدأ ثان، و {أَصْحَابُ} خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، والجملة مستأنفة لبيان وعيد الكفار، ولم يقل في جانب الكفار لهم عذاب الجحيم مثلاً قطعاً لرجائهم، لأن صاحب الشيء لا ينفك عنه.