يمكنه أن ينكر أن عمراً أفضل منه: أخدم عمروا فهو أفضل من زيد، وعلى ذلك
قوله تعالى (آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ) وقد علم أن لا خير فيما يشركون. اهـ
قوله: (فإن الوعد ضرب من القول) .
قال الزجاج: وَعَدَ بمنزلة قال، لأن الوعد لا ينعقد إلا بالقول. اهـ
وقال السفاقسي: إجراء وعد مجرى قال مذهب الكوفيين لا البصريين، لأنه لا تحكى الجمل عندهم إلا بصريح القول. اهـ
قوله: (روي أن المشركين رأوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بعسفان ... ) الحديث.
أخرجه مسلم من حديث جابر، والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة، وابن
جرير من حديث ابن عباس.
قوله: (روي أنه عليه الصلاة والسلام: أتى قريظة ... ) الحديث.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس، وأخرجه ابن إسحاق والبيهقي في الدلائل
عن يزيد بن رومان والذي في روايتهم أن للمقتولين عهداً بأنهما كانا مسلمين وأن
الخروج إلى بني النضير لا إلى قريظة.
قوله: (وقيل نزل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - منزلًا وعلق سلاحه ... ) الحديث.
أخرجه الشيخان من حديث جابر.
قوله: (يقال بسط إليه يده: إذا بطش به، وبسط إليه لسانه: إذا شتمه) .
قال الشيخ سعد الدين: أصل البسط فيهما المد، وإنما البطش والشتم حاصل المعنى
فلا يكون (وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ) من الجمع بين المعنيين المختلفين للفظ واحد. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 229 - 248} .