فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125912 من 466147

بوجه والآية نزلت في يهود احتالوا النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقيل: في قريش لما صدوا المسلمين. فأمر الله تعالى المسلمين ألا يتركوا معهم مع ذلك استعمال العدالة .

إن قيل: كيف تصور الظلم وقد أُبيح للمسلمين أن

يقتلوهم ويسبوهم ويسلبوهم وقيل: كل ذلك أُبيح لهم على وجه دون

وجه ، متى أُخِل لمراعاة الحكم المسنون في شيء من ذلك ، فهو ظلم

بل من فعل الإنسان بالكافر مع ما أمر أن يفعل به قصداً إلى

التشفي منه تحرياً لأمر الله ، ففى ذلك تعدياً فأوجب الله تعالى تحري العدالة

مع كل محق ، ومبطل وإقامة الشهادة بالحق في كل أمر ، وبين الله أنه

تعالى عالم بما يتحرونه ، ولا يخفى عليه خافية.

قوله عز وجل: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ(9)

في قوله: (مَغْفِرَةٌ) وجهان: أحدهما: أن يكون في موضع مفعول وعد الله

كقول الشاعر:

وَجَدْنا الصَّالِحينَ لَهُمْ جَزاءا ... وَجَناتٍ وَعَيْناً سَلْسَبيَلا

فجعل قوله: (لهم) جزاء في موضع المفعول به وعطف على

موضعه قوله: (جَناتٍ) بالنصب والثاني أن مفعول وعد محذوف ،

وقوله: (لَهُم مَّغفِرَةٌ) تفسير له وعلى كلا التقديرين لا يختلف المعنى.

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(10)

ذلك استئناف كلامهم متضمن للوعيد بتضمن الآية الأولى للوعد .

قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(11)

قيل عنى قوماً من اليهود هموا بقتل النبي - صلى الله عليه وسلم -

وروي: أن يهودياً انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسل سيفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت