فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117892 من 466147

وأخيرا تختم السورة بهذه الآية الدالة على أن الله خلق الكون لنعرفه، وأنزل الوحى لنتبعه، وبين الكون الدال على الله بصحته، والوحى الهادر بنطقه يعرف المسلمون طريقهم"الله الذى خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الذى قد أحاط بكل شيء علما".

هذه سورة الطلاق أدعو كل مسلم لقراءتها مرة أخرى، على ضوء ماشرحت لعله واجد فيها مايهدى ويجدى ... في ميدان الفقه عندما أرى بين الفقهاء خلافا في قضية ما، أنظرإلى أدلتهم نظرة محايدة ثم أرجح ما يقع في نفسى أن دليله أقوى! غير ضائق بوجهة النظر الأخرى أو معترضا الآخذ بها .. ومع النظر في الدليل أهتم اهتماما شديدا بأمرين: ما الأيسر على الناس؟ وما الأقرب إلى مصلحة الدعوة الإسلامية في بلد ما أو في عصير ما؟ وعندما أستبين الأيسر الذى لاحرج فيه أفتى به!

وقد اتهمنى البعض بتتبع الرخص، فلم أبال التهمة! وقلت: بل أنا أولى بالسنة الشريفة"ما خير رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما! فإن كان إثما كان أبعد الناس عنه،) ذلك وقد قال الله تعالى:"وما جعل عليكم في الدين من حرج"."

انتهى انتهى {على هامش التفسير، للشيخ/ محمد الغزالي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت