فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117805 من 466147

{أُولَئِكَ} : الموصوفون بالصفات السابقة {سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} ؛ أي: سنعطيهم في الآخرة على ما كان منهم من طاعة الله واتباع أمره: ثوابًا جزيلًا لا يدرك وصفه إلا علام الغيوب، وهو الجنة. قال أبو حيان: وارتفع الراسخون على الابتداء، والخبر {يُؤْمِنُونَ} لا غير؛ لأن المدح لا يكون إلا بعد تمام الجملة، ومن جعل الخبر جملة قوله: {أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ} فقوله ضعيف. وانتصب {الْمُقِيمِينَ} على المدح، وارتفع {وَالْمُؤْتُونَ} هو أيضًا على إضمار (وهم) على سبيل القطع إلى الرفع، ولا يجوز أن يعطف على المرفوع قبله؛ لأن النعت إذا انقطع في شيء منه .. لم يعد ما بعده إلى إعراب المنعوت، وهذا القطع لبيان فضل الصلاة والزكاة، فأكثر الوصف؛ بأن جعل في جمل. وقرأ ابن جبير، وعمرو بن عبيد، والجحدري، وعيسى بن عمر، ومالك بن دينار، وعاصم عن الأعمش، ويونس وهارون عن أبي عمرو: {وَالْمُقِيمِون} - بالرفع - نسقًا على الأول، وكذا هو في مصحف ابن مسعود، قاله الفراء، وروى أنها كذلك في مصحف أُبيٍّ، وقيل: بل هي فيه {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ} ، كمصحف عثمان.

وقرأ حمزة {سيؤتيهم} - بالياء - عودًا على قوله: {وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} ، وقرأ باقي السبعة على الالتفات، ومناسبة {وَأَعْتَدْنَا} . انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 7/ 21 - 45} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت