*حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلاءِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّايَابَاذِيُّ، شَيْخُ الْكَرَّامِيَّةِ، لَفْظًا بِبُوزُجَانَ قَصَبَةُ جَامٍ مِنْ نَاحِيَةِ نَيْسَابُورَ، وَكَتَبَهُ لِي بِخَطٍّ مِنْ حِفْظِهِ، نا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، نا أَبِي الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ جُمَعَ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الشورمِينِيُّ، نا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاوَهِيُّ، نا مَأْمُونُ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ، نا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ سَمْعَانَ بْنِ الْمَهْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَوَاضَعَ لِي عِنْدَ خَلْقِي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتِي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي تَكَبَّرَ عِنْدَ حَقِّي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِي. [تاريخ دمشق لابن عساكر (61031) ] "
موضوع
*هذا الإسناد مسلسل بالمجاهيل وفيه مأمون بن أحمد السلمي الهروي وضاع للحديث قال عنه ابن الجوزي غير مأمون، لا خير فيه كان يضع الحديث، وذكر له حديث قال هذا موضوع لعن الله واضعه وقال ابن حبان دجال من الدجاجلة ظاهر أحواله مذهب الكرامية وباطنها ما لا يوقف على حقيقته، يروي عن هشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وأهل الشام ومصر وشيوخ لم يرهم إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع وقال أبو نعيم خبيث وضاع، يأتي عن الثقات بالموضوعات ومثله يستحق من الله تعالى ومن الرسول ومن المسلمين اللعنة ذكره الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير، وقال: يحدث عن الثقات بالموضوعات، ربما لا أصل له، كان يضع على رسول الله وعلى غيره من الصحابة والتابعين مائة ألف حديث لم يحدثوا بشيء منها، فاستحق اللعنة وذكر له أبو عبدالله الحاكم أحاديث، وقال: مثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله وقال ابن دحية الكلبي وضع نحو مائة ألف حديث، ومرة: من الوضاعين وقال ابن طاهر كان دجالا يضع على الثقات، ومرة: دجال من الدجاجلة، يروي الموضوعات وقال ابن عراق عن هشام بن عمار كذاب خبيث وضاع وقال الذهبي أتى بطامات وفضائح
*ومأمون يروي عن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني دجال جسور وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة حديثه مما لا يتابع عليه علي أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه واتهمه ابن الجوزي بوضع الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكر له حديثا وقال: لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى من علم القرآن ما يوافق كتبهم وكان يشبه الرب بالمخلوقات وكان يكذب في الحديث وقال أبو داود تركوا حديثه وقال أبو يعلى الخليلي الحفاظ ضعفوه في الرواية، وقد روى عنه