قَالَ: فَمِنْ هُنَالِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ، وَسَجَدَتِ الْمَلائِكَةُ إِلا هُوَ قَامَ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ لا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ، أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ، فَأَخْبَرَ اللَّهَ تعالى أَنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْلُوَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، مَا لَهُ تَكَبُّرٌ عَلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، قَالَ: فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْق. فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَف وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَق. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ ظَنَّهُ، وَإِنَّمَا كَانَ ظَنُّهُ أَنْ لا يَجِدَ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ" [العظمة لأبي الشيخ (919) -[1032] "
مرسل ضعيف
*وفيه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم القرشي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم الحربي غيره أوثق منه وقال الجوزجاني ضعيف وقال ابن عدي له أحاديث حسان، ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: أضعف إخوته وقال البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: منكر الحديث جدا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف لا يحتج بأمثاله وقال أبو جعفر الطحاوي حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوى في الحديث، كان في نفسه صالحا، وفى الحديث واهيا، ومرة: ضعيف ومرة: ليس حديثهم بشيء وقال ابن حبان ممن يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك وقال أبو داود وأبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وضعفه خلق كثير من أهل العلم بالحديث
*حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ"؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالْبَابِ شَابٌّ قَدْ أَحْرَقَ فُؤَادِي، وَهُوَ يَبْكِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا يُبْكِيكَ يَا شَابُّ؟"قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْكَتْنِي ذُنُوبٌ كَثِيرَةٌ وَخِفْتُ مِنْ جَبَّارٍ غَضْبَانَ عَلَيَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَشْرَكْتَ بِاللَّهِ شَيْئًا يَا شَابُّ؟"قَالَ: لَا. قَالَ:"أَقَتَلْتَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ؟"قَالَ: لَا. قَالَ:"فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ ذَنْبَكَ وَلَوْ كَانَ مِثْلَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي".قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ،