فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 739

الحديث. وقال أبو عبيد الآجرى: سألت أبا داود عن زمعة، فقال: ضعيف قلت لأحمد: أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبى الأخضر؟ فقال: هذا لا يضبط. قال: وسألت يحيى، فقال: لا هو ولا زمعة، كان زمعة جديا. قال ابن عيينة: ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة: إنما أنت جدى مالك وللحديث. وقال في موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى بن معين: صالح بن أبى الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة. قال أبو داود: صالح أحب إلى من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة. وقال البخارى: يخالف في حديثه، تركه ابن مهدى أخيرا. وقال عمرو بن على: فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثورى، وابن مهدى، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذى فيه. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: متماسك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ووهيب أوثق منه. وقال النسائى: ليس بالقوى، كثير الغلط عن الزهرى. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: لين واهى الحديث، حديثه عن الزهرى كأنه يقول مناكير. وقال أبو أحمد بن عدى: ربما يهم في بعض ما يرويه، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به. روى له مسلم مقرونا بمحمد بن أبى حفصة، وأبو داود فى"المراسيل"،والباقون سوى البخارى. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"3/ 339:

وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا يهم ولا يعلم، و يخطاء و لا يفهم حتى غلب في حديثه المناكير التى يرويها عن المشاهير. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو وهب زمعة بن صالح ليس بالقوى عندهم. وقال ابن خزيمة: في قلبى منه شاء. وقال في موضع آخر: أنا براء من عهدته. وقال النسائى فى"الجرح و التعديل":ضعيف. وقال الساجى: ليس بحجة في الأحكام. اهـ.

254 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الْمُهَاصِرَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ وَلَكِنِّي أَتَقَبَّلُ هَمَّهُ وَهَوَاهُ فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ فِي طَاعَتِي جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا لِي وَوَقَارًا وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ * [رواه الدارمي]

ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت