ضعيف وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي لا بأس به وقال ابن حجر في التقريب ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد وذكره في المطالب العالية وقال سيء الحفظ وقال ابن طاهر متروك الحديث وقال البخاري لا يتابع في الحديث وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة وقال ضعيف وقال الدار قطني فيه لين وقال الذهبي أحد الحفاظ وليس بالثبت وقال حماد بن زيد الجهضمي حدثنا وكان كثير التخليط وقال مرة كان يقلب الأسانيد كأنه ليس بذاك وقال الساجي من أهل الصدق وليس ممن يجري مجرى من أجمع على ثبته وقال سفيان بن عيينة كتبت عنه كتابا كبيرا ثم تركته زهدا فيه وقال شعبة بن الحجاج كان رفاعا وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي خلط في آخر عمره وترك حديثه وقال علي بن المديني عندما ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة فقال هو ضعيف عندنا وقال عماد الدين بن كثير الدمشقي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث وفيه ضعف لا يحتج به وقال وهيب بن خالد ضعيف وقال يحيى بن سعيد القطان يتقى الحديث عنه وقال يحيى بن معين ليس بذاك القوي وقال مرة بصري ضعيف وقال مرة ضعيف في كل شيء وقال مرة ليس بشيء وليس بحجة وقال يزيد بن زريع العيشي لم أحمل عنه فإنه كان رافضيا وقال يعقوب بن سفيان الفسوي اختلط في كبره وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو
*وفيه أيضا أبو هشام الرفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة الرفاعي العجلي الكوفي قاضي بغداد وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وأنكر الجرجاني علي أبي هشام أحاديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف يتكلمون فيه وقال ابن حبان بعد أن ذكره في الثقات، وقال: كان يخطئ ويخالف وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي وقال البخاري رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقال عثمان بن أبي شيبة يسرق حديث غيره فيرويه وقال محمد بن عبدالله بن نمير كان أضعفنا طلبا، وأكثرنا غرائب
** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ شَبَّةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى الْبَزَّازُ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى أَبُو غَسَّانَ، قَالا: نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، نا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى يَوْمَ الطُّورِ، كَلَّمَهُ بِغَيْرِ الْكَلامِ الَّذِي كَلَّمَهُ يَوْمَ نَادَاهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا رَبِّ هَذَا كَلامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ يَوْمَ نَادَيْتَنِي؟ قَالَ:"لا، يَا مُوسَى، إِنَّمَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشْرَةِ آلافِ لِسَانٍ، وَلِي قُوَّةُ الأَلْسِنَةِ كُلِّهَا، وَأَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالُوا لِه: يَا مُوسَى، صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ تعالى قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ،