أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَحَبُّ عِبَادَةَ عَبْدِي إِلَيَّ النَّصِيحَةُ". [تاريخ دمشق لابن عساكر (56629) ]
*وهذه الأسانيد فيها علي بن يزيد بن هلال الألهاني الهلالى أبو عبدالملك وهو منكر الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني رأيت غير واحد من الأئمة ينكر الأحاديث التي يرويها وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال أبو الفتح الأزدي متروك وقال أبو بكر البرقاني متروك وقال البيهقي في دلائل النبوة ليس بقوي وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث حديثه منكر واتهمه ابن حبان وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أبو سعيد بن يونس المصري فيه نظر وقال الترمذي ضعيف الحديث وقال أبو مسهر الغساني ما أعلم إلا خيرا وليس من أهل الحديث ونظراؤه وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال الإمام أحمد لما سئل عنه قال ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال مرة متروك الحديث وقال ابن حجر في التقريب ضعيف وقال ابن حزم في المحلى متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث ضعيف وقال مرة ذاهب الحديث وقال الدار قطني متروك وقال الذهبي ضعفه جماعة ولم يترك وقال الساجي اتفق أهل العلم على ضعفه وقال يحيى بن معين ضعيف وقال يعقوب بن شيبة السدوسي واهي الحديث كثير المنكرات وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال كان ضعيفا
*حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَرٍ الْوَشَّاءُ، نَا سُوَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ، نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:"لأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ أَنْ أَسْتُرَ عَلَيْهِ، وَلا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغَفَرَنِي" [المشيخة البغدادية (11) ]
ضعيف
** وَقَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْحُصَيْنِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ، وَلا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي" [ابن أبي الدنيا (5) -[1:365]