الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ آتَاهُ اللَّهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْهِ، وَلْيَبْدَأْ بِمَنْ يَعُولُ، وَلْيَرْضَخْ مِنَ الْفَضْلِ، وَلا تَلُمْ عَلَى كَفَافٍ، وَلا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكِ" [مسند الشهاب (354) -[370]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه أبو بكر أحمد بن محمد الحاطبي وهو مجهول الحال ذكره المزي في تلاميذ إبراهيم بن مهدي المصيصي
* وفيه أيضا إبراهيم بن مسلم العبدي الكوفي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم الحربي فيه ضعف وقال الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال الأزدي هو صدوق ولكنه رفاع كثير الوهم وقال البزار رفع أحاديث وقفها غيره وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث ليس بقوي، ومرة: ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان كان يخطئ وقال الترمذي يضعف في الحديث وذكره أبو زرعة الرازي في أسماء الضعفاء، وقال: ضعيف وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ليس بالمتروك وقال أحمد بن حنبل كان الهجري رفاعا وقال النسائي ضعيف كوفي، ومرة: منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث، رفع موقوفات وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعيف وقال سفيان بن عيينة كان يضعفه، ومرة: كان يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف ليس بشيء، ومرة: ليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كان رفاعا لا بأس به
*حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:"إِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَى عَبْدِي الاشْتِغَالُ بِي جَعَلْتُ نَعِيمَهُ وَلَذَّتَهُ فِي ذِكْرَى، فَإِذَا جَعَلْتُ نَعِيمَهُ وَلَذَّتَهُ فِي ذِكْرِي عَشِقَنِي وَعَشِقْتُهُ، فَإِذَا عَشِقَنِي وَعَشِقْتُهُ رَفَعْتُ الْحِجَابَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَصِرْتُ مَعَالِمًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلا يَسْهُو إِذَا سهى النَّاسُ، أُولَئِكَ كَلامُهُمْ كَلامُ الأَنْبِيَاءِ، أُولَئِكَ الأَبْطَالُ حَقًّا، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عُقُوبَةً وَعَذَابًا ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ".كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا، وَهَذَا الْحَدِيثُ خَارِجٌ مِنْ جُمْلَةِ