حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعى في رسالة القدر يعظه فيها. وقال أبو جعفر العقيلى: ضعيف الحديث، ليس بشاء، أحاديثه مناكير. وقال أبو أحمد بن عدى: أحاديثه منها ما يتابع عليه، وأكثرها مما لا يتابع عليه، و هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وقال محمد بن مصفى، عن الوليد بن مسلم: مات سنة ست و ستين و مئة. روى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجة. اهـ.
21708 حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ فَقَدَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً أَصْحَابُهُ وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ أَوْسَطَهُمْ فَفَزِعُوا وَظَنُّوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ فَإِذَا هُمْ بِخَيَالِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرُوا حِينَ رَأَوْهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا غَيْرَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَيْقَظَنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا رَسُولًا إِلَّا وَقَدْ سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ فَاسْأَلْ يَا مُحَمَّدُ تُعْطَ فَقُلْتُ مَسْأَلَتِي شَفَاعَةٌ لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الشَّفَاعَةُ قَالَ أَقُولُ يَا رَبِّ شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَعَمْ فَيُخْرِجُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَقِيَّةَ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ فَيَنْبِذُهُمْ فِي الْجَنَّةِ * [رواه أحمد]
ضعيف
* انفرد به أحمد وفيه راشد بن داود البرسمي وهو ضعيف الحديث ذكرة ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام وقال البخاري فيه نظر وقال الدارقطني ضعيف ولا يعتبر به وقال الذهبي مختلف فيه وقال دحيم الدمشقي هو ثقة عندي وقال يحيى بن معين ليس به بأس وجملة القول فيه ضعيف، لابد أن الدارقطني سبر حديثه، فقال فيه هذه المقولة الشديدة، والجرح مقدم