ضعيف
*مرسل ضعيف من مراسيل الحسن البصري ومراسيله ضعيفة
*حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سَلَمَةُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، نَا .. .، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ، وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَفَّسَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: خَصْمَانِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ تعالى: طَالِبٌ وَمَطْلُوبٌ، فَقَالَ اللَّهُ تعالى لِلْمَطْلُوبِ:"اقْضِهِ"، قَالَ: يَا رَبِّ، وَمِنْ أَيْنَ، وَعَلَى هَذَا الْحَالِ؟! فَقَالَ الرَّبُّ تعالى:"مِنْ حَسَنَاتِكَ"، فَقَضَاهُ، وَبَقِيَتْ عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَخَذْتَ جَمِيعَ حَسَنَاتِهِ، فَقَالَ:"فَخُذُوا مِنْ سَيِّئَاتِي، فَاجْعَلُوهَا عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ حَقِّي"، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:عِنْدَ ذَلِكَ يَحْرِصُ النَّاسُ أَنْ تُلْقَى دُيُونُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ لِيَنْجُوَ، فَلَمَّا اسْتَوْفَى صَاحِبُ الْحَقِّ، قَالَ اللَّهُ تعالى لِصَاحِبِ الْحَقِّ:"ارْدُدْ عَلَى أَخِيكَ حَسَنَاتِهِ"، وَفَتَحَ لَهُ بَابًا مِنَ الْجَنَّةِ، فَإِذَا مَدَائِنُ وَقُصُورٌ، فَقَالَ اللَّهُ تعالى:"ذَلِكَ بِإِحْسَانِكَ إِلَى أَخِيكَ، وَرَدِّكَ عَلَيْهِ حَسَنَاتِهِ، فَخُذْ بِيَدِهِ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَاللَّهُ يُصْلِحُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ (217) -[228]
ضعيف
*لا يصح فإنه مرسل وفيه إبراهيم بن الحكم العدني الصنعاني وهو ضعيف قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ساقط وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني بلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث ساقط وقال أبو جعفر العقيلي ليس بشيء ولا بثقة وقال أبو حاتم بن حبان البستي ذكره في الثقات، وقال: كان يخطاء، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد وقال أبو داود السجستاني لا أحدث عنه وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وهو عندي ضعيف، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: واه وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال أحمد بن حنبل وقت ما رأيناه لم يكن به بأس، ثم قال: أظنه كان حديثه يزيد بعدنا، ولم يحمده، ومرة: قال: ليس بثقة، ولم يرضه وقال أحمد