** أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْن مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْوَاحِدِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ عليه السلام مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ، وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي، أَنْتَ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ، وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ، وَلَكِنِ اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ فِي قَلْبِي، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي بِالَّذِي تَصْنَعُ، فَأَوْحَى اللَّهُ: يَا شُعَيْبُ، إِنْ يَكُنْ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي، يَا شُعَيْبُ، لِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي" [تاريخ دمشق لابن عساكر (22402) -[54:162]
** أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ، نا وأَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ، أنا أَبُو بكر الخطيب، نا أَبُو سَعْدٍ مِنْ حِفْظِهِ، نا أَبِي، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّمْلِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، نا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ عليه السلام مِنْ حُبِّ اللَّهِ تعالى حَتَّى عَمِيَ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ، أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ، وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ، وَلَكِنِّي اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بِقَلْبِي، فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي مَا الَّذِي صُنِعَ بِي، فَأَوْحَى اللَّهُ تعالى إِلَيْهِ: يَا شُعَيْبُ إِنْ يَكُ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي، يَا شُعَيْبُ، وَلِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي".رَوَاهُ الْوَاحِدِيُّ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، عَنْهُ فَقَدْ بُرِئَ مِنْ عُهْدَتِهِ، وَالْخَطِيبُ إِنَّمَا ذَكَرَهُ لأَنَّهُ حَمَلَ فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ. [تاريخ دمشق لابن عساكر (6694) -[18:9]
*في هذه الأسانيد علي بن الحسن بن بندار بن زيد بن معاذ العنبري وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن طاهر كان يقف على أفراد لقوم، فيحدث بها عن أناس آخرين، لا يحتج به وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: شيخ أهل التصوف بجرجان رحل وطوف ذكره أبو عبدالله الحاكم في تاريخ نيسابور، وقال: كان له بيان ولسان في علوم الحقائق وقال ابن النجار ضعيف وقال حمزة بن يوسف السهمي تكلم فيه الناس وقال عبدالرحمن بن محمد الإدريسي لا يحتج بحديثه ويكتفى منه بكلام الصوفية وقال عبدالعزيز بن محمد النخشبي لا يحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب.
*وهو يروي عن أبي عبيدالله محمد بن إسحاق الرملي وهو مجهول الحال