فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 739

قَالَ: وَيَصْعَدُونَ بِعَمَلِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ تعالى فَيَسْتَقِلُّونَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَيُوحِي اللَّهُ تعالى إِلَيْهِمْ: إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ، فَضَاعِفُوهُ وَاجْعَلُوهُ فِي عِلِّيِّينَ" [العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (433) -[520] "

** وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضُمَيْرَةَ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَرْفَعُونَ عَمَلَ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فَيَسْتَكْثِرُونَهُ وَيُزَكُّونَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُلْطَانِهِ فَيُوحِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ: أَنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِي هَذَا لَمْ يُخْلِصْ لِي عَمَلَهُ فَاكْتُبُوهُ فِي سِجِّينٍ، وَيَصْعَدُونَ بِعَمَلِ عَبْدٍ فَيَسْتَقِلُّونَهُ وَيَحْتَقِرُونَهُ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَيُوَحِيَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِي هَذَا أَخْلَصَ لِي عَمَلَهُ فَاكْتُبُوهُ فِي عِلِّيِّينَ".فَفِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ قَلِيلَ الْعَمَلِ إِذَا كَانَ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ لِغَيْرِ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، لِأَنَّ الْقَلِيلَ إِذَا كَانَ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُهُ بِفَضْلِهِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ف وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا وَأَمَّا الْكَثِيرُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ثَوَابَ لَهُ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ [تنبيه الغافلين بأحاديث سيد المرسلين (6) ]

*هذه الأسانيد مرسلة ضعيفة تدور على أبي بكر بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الغالب على حديثه الغرائب وقل ما يوافق الثقات وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وذكره البيهقي في شعب الإيمان والسنن الكبرى ومعرفة السنن وقال ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان من خيار أهل الشام ولكن ردئ الحفظ يحدث بالشيء فيهم ويكثر ذلك حتى استحق الترك وقال أبو داود السجستاني سرق له حلى فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف ومرة: ليس بشيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث ومرة ضعيف جدا وقال الدارقطني متروك ومرة ضعيف وقال الذهبي ضعفوه وله علم وديانة وقال دحيم المشقي في حديثه بعض ما فيه وقال عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وقال يحيى بن معين ضعفه وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال: ثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت