ضعيف وقدم ابن لهيعة عليه وقال مرة ليس يبالي عمن يروي ولكنه رجل صالح وذكره الترمذي في الصحيح الجامع وقال تكلم فيه بعض أهل العلم وضعفوه من قبل حفظه وقال النسائي متروك الحديث ضعيف وقال ابن حجر في التقريب ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء ومرة ضعيف وذكره البخاري في الضعفاء الصغير وقال الدار قطني ضعيف وقال الذهبي سيء الحفظ وكان صالحا عابدا وقال الهيثم بن خارجة الخراساني ثقة وكان سعيد بن أبي مريم يثني عليه في دينه وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي ضعيف الحديث وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال قتيبة بن سعيد كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه وقال محمد بن المثنى كان عنده مناكير وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال محمد بن عبدالله بن نمير لا يكتب حديثه وقال مسلم بن الحجاج ضعيف الحديث وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وحديثه ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لا ينبغي لأهل العلم الانشغال بحديثه وهو ضعيف
*ورشدين يروي عن عبدالرحمن بن أنعم الأفريقي وهو ضعيف أيضا قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني غير محمود في الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي ضعيف لكثرة روايته المنكرات وقال أبو العرب القيرواني من أجلة التابعين أنكروا عليه أحاديث وقال أبو بكر المروزي منكر الحديث وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات وقال أبو زرعة الرازي ضعيف أفضل من ابن لهيعة وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء ولا أكتب حديثه وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب كان رجلا صالحا ضعيف الحديث وقال ابن طاهر يروي الموضوعات عن الثقات وقال البخاري مقارب الحديث وقال الذهبي ضعفوه وذكره الدارقطني في السنن وقال ضعيف وقال الساجي فيه ضعف وقال سفيان الثوري رفع أحاديث لم يرفعها غيره وقال صالح بن محمد جزرة منكر الحديث وكان رجلا صالحا وقال ابن مهدي لا ينبغي أن يروى عنه حديث وقال ابن خراش متروك الحديث وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة متروك لا يحتج به.
*وهاشم بن يونس المصري يروي عن عبدالله بن صالح وهما مجهولان
*ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو حَفْصٍ الشَّطَوِيُّ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَزَيَّنِي، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: طُوبَى لِمَنْ رَضِيتُ عَنْهُ، فَطَبَّقَهَا، وَعَلَّقَهَا بِالْعَرْشِ، فَلَمْ يَدْخُلْهَا بَعْدُ إِلا اللَّهُ لا إِلَهَ غَيْرُهُ، يَدْخُلُهَا كُلَّ سَحَرٍ فَذَلِكَ بَرْدُ السَّحَرِ" [فوائد محمد بن مخلد (33) -[34]
ضعيف